القصيده أهداء لحبيبـتي هي عمـانيــه ومـن خصـب يـاليــت تنشروها يا عيـال مسندم

والله يوفقها ويستر عليكم لا تنسون ذكر اسمي تحت القصيده ... هالقصيده من سنتين مكتوبه للعلم .. والأن أكملت البنت ال25

الغـلا يـاصـاحبـي علـى كبـر شيـن
‏.... / يـا ليتـني يـا بـو حمـد مـا غـلـيـتـه‏
يسـكـن بالحشـا واحـد مــو أثـنـيـن
‏.... / و لـو فـي مـكـان أغلــى عـطيـتـه
أبـــو خـــد مـورد و أدعـــج العـيـن
‏.... / سـالـب فـكـري و القـلـب هـديـتـه
الخصـر حــده أقـــل مـن شبـريـن
‏.... / يـا كــثـر مـــا زاغ الــولـع و نهـيـتــه ‏
الردف واحـد يغَّنـي عـن أثــنــيـن
‏.... / أخـلـف النـظــر يــا لـيـت مـا رأيـتـه
الشعـر أسـود ما يقسـم لنصيـن
‏.... / مــن كثــافتـه تتعـب لا .. شـدّيــتـه
أقل من خمسه وعشرين بعامين
‏.... / صـوب السلطنـه ..هنــاك لقـيـتــه ‏
من شفــتـه و أنـا عايــف الـزيــن
‏.... / و الـزيـن من عـقبــه يـامـا زريـتـه
هـو كـامل الزيـن و تفـداه السنين
‏.... / هـو منـى النــفـس ألـّي أحتريـتـه
و أن كــان تنـشــد الــحــلا ويــن ‏
‏.... / فـ السلطنــه تـلقــى مـا بغــيــتـه
الغـلا يـاصاحبـي على كبـر شيـن
‏.... / حــاولـت أنســاه لكـن ما نسـيـتـه
كل ماقـلت لنفسي أعوفـه بعدين
‏.... / أشوف نفسي أكثر من أول هويته
أكـذب أن قـلـت بـأقسى الحـيــن
‏.... / مالـي رجـا لـــو رحــت و خلـيــتـه
أرجع أحــبــه و أقـــبّــل الجـبيــن
‏ .... / أشــوف الجـنــه إذا راضــيــتـــه
أعشق ضحكته و (خنجر و سيفـيـن)
‏.... / لو رفــرف بيـرقــه بالصـدر ضميـته

قلمــي



قلمي طلال العازمي - لطيف الحس