السلـآم عليكم ورحمة الله وبركاته ..


الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم و أنار له الطريق برسول الهدى عليه الصلاة و السلام ما تعاقب الليل و النهار و غرد قمري على الأغصان و آله و صحبه ما دار نجم في الفلك و بعد :
يعد التعليم مظهر من مظاهر رقي الأمم و المعلم و المنهج و الطالب أهم أعمدته ويكمن السر في ازدهار التعليم وقوه تأثيره على المجتمعات في حسن الأداء من المعلم لذا كان لزاما علينا أن نعنى بهذه الشريحة فعلى أيديهم تفجر الطاقات وتكشف المواهب ويرشد التائه ويصوب المنحرف فكم هي القيادات العلمية والعملية التي كانت خطوتها الأولى كلمة في حجرة الدراسة أو نصيحة على انفراد من معلم فاضل .
فهناك الكثير من الطلاب لديهم المهارات الإبداعية لكنهم يفتقدون إلى روح المبادرة أو الخوف من الموجهة
لذ لك سنصب الحديث على تجربة تربوية عملية مختلفة ساعدت على غرس الروح التنافسية لدى الطلاب مما سمح بتفتيح المدارك لديهم ومن ثم إطلاق العنان للطاقات الإبداعية للطلاب , تلك التجربة أطلق عليها المعلم الصغير و هذه التجربة تنطلق من قول أحد علماء العرب ( إن الصبي من الصبي ألقن و هو عنه آخذ و له آنس و أدعى للتعلم ) و هذا الأسلوب طبقه العلماء و كان بمثابة اللبنة الأولى لصناعة الجيل فكثيرا ما نجد مجموعة هم أقرب إلى العالِم أو المعلم و هم أفضل من ينقل عنهم لباقي طلاب العلم .
و هو أسلوب تربوي مجد للغاية مفاده أن يكلف المعلم و بقصد من حين لآخر أكثر التلاميذ نباهة و تميزا ينفذ درسا لزملائه الطلاب لأن الطالب قد يكزن أقرب إلى أذهان زملائه من المعلم و منها أيضا تكريم للطالب المجد و تنمية لمهاراته.


و من فوائد هذه التجربة :
1- بث الروح التنافسية داخل الفصل مما ينعكس على المستوى التحصيلي للطلاب .
2- اكتشاف أفضل العناصر الطلابية من بين الطلاب .
3- تنمية مهارات الإبداع لدى الطالب .
4- إرساء مبدأ حرية الرأي و التعبير مما يربي الأبناء على الإقدام و عدم الخوف و اتخاذ القرار الصائب غالبا .
5- تربية الطلاب على الإبداع و التفكير الابتكاري .
6 – صناعة علماء و كتاب و باحثي المستقبل .

بعض الأهداف :
(1) بناء شخصية طلاب العينة المختارة و تدعيم ثقتهم بأنفسهم .
(2) تنمية مهارة اتخاذ القرار من خلال المواقف الغير متوقعة التي تحدث أثناء فعاليات الحصة .
(3) تدريب الطلاب على العمل وفق مخطط معد سلفا و قياس نسبة الأداء بناء على هذا المخطط .
(4) اكتساب الطلاب مهارة إدارة الوقت بشكل يسمح بأداء المشروع والحفاظ على المستوى التحصيلي الخاص بهم في مقرراتهم الدراسية .
(5) تعديل اتجاه الطلاب نحو المجهود المبذول في مهنة التدريس .
(6) تنمية مهارات القيادة لدى طلاب الفئة كمحصلة رئيسية للمشروع.
(7) استخدام المشروع في علاج بعض السلوكيات الخاطئة لدى الطلاب .
(8) تقديم حلول ابتكارية لبعض مشكلات الطلاب .
(9) التدريب على تحمل المسؤولية و الكفاءة لتنفيذ الواجبات الملقاة على عاتق المعلم .


والآن نترككم مع مقتطفات من تجربة المعلم الصغير لطلاب الثاني عشر من شعبة الأحياء بإشراف إستاذ مؤمن مطاوع



بداية مع الطالب عامر الشيزاوي حيث تولى مهمة شرح درس الطفرات في منهج الأحياء :
























والآن مع الطالب علي الكمزاري للعرض الفلاشي عن درس الهندسة الوراثية :



































وفي الختام نشكر كل من ساهم في نجاح هذا العمل وكذلك لمعلمنا القدير مؤمن مطاوع على مساهماته في عمل حصة المعلم الصغير ..
والطلاب المشاركون لهم جزيل الشكر على إبداعاتهم ..
ونتمى النجاح والتفوق لطلابنا وطالباتنا في الدراسة لا سيما وقد تبقى القليل على موعد الإختبارات ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


إعداد وتنسيق FaReS ..

منقول من سما كمزار ..