مملكة سامسونج
01-01-2014, 06:14 PM
في السلطنة ظهر ما يسمى بعلم تنمية وتطوير الذات البشرية من خلال بروز نخبة متألقة من المدربين العمانيين. ورغم الجهود والإنجازات الملحوظة للمدربين بشهادة الجميع، فقد بدأت في الفترة الأخيرة تظهر انتقادات بسيطة حول أسعار الدورات التدريبية، والتكلفة الباهظة لإحياء أي فعالية، والميزانية العالية التي يطلبها المدرب حتى ينفذ برنامجا أو فعالية ما.
من خلال تلك الأمور يدور في أذهاننا تساؤلات عدّة وحيرة لا نهاية لها، منها: هل أصبح المدرب العماني في مجال التنمية البشرية يسعى بتلك الخبرة والقدرة التي يمتلكها لكسب مادة أم لنشر رسالة؟
65 % من المستطلعة آراؤهم يؤكدون أنهم يقدمون الاعتبار المادي .... مدربو التنمية البشرية.. بين الرسالة والتجارة.
وقال 25 % إنهم أصحاب رسالة، فيما كان رأي 10 % محايدا.
منقول من جريدة الشبيبة
http://www.shabiba.com/News/Article-24410.aspx
رأيي الشخصي :
بعد ازدياد اعداد مدربين ومحاضرين في مجال الادارة او التنمية البشرية بالفترات الاخيرة والقائهم محاضرات وورش عمل, قمت بعمل بحث بالانترنت لمدة أسبوع تقريبا عن هؤلاء المحاضرين أو المدربين أو التدريب بشكل عام وخلاصه بحثي السريع كالأتي:
استنادا لما جاء في جريدة الشبيبة والاستطلاع العام ورأي ممن التقيت بهم بالمحافظة ممن حضروا اغلب تلك التدريبات او الورش يتبين أن الاهداف من وراء هكذا اعمال : الشهرة والكسب المادي وزيادة العلاقات مع قليل من الانتفاع من هكذا دورات حيث كانت ردود من التقيت بهم ستطرح بالنقاط القادمة.
احساس بعض الحاضرين لهكذا محاضرات وكأنما المحاضر عنده سلعة يريد بيعها بأي طريقة كانت والبعض يحفظ المادة التدريبية ويقوم بألعاب بهلوانية لاشغال الحضور وانتهاء الوقت وجمع المال او الشهرة وما ورائها من تبعات.
عند تصفحي للسير الذاتية لبعض المدربين وجدت فيهم قلة الخبرة العملية وصغر عمرهم. مثلا نرى ان المحاضرة تتحدث عن القيادة ودور القيادة في النجاح ودور القائد والادارة الناجحة والقيادة الفعالة والمدير الناجح وغيرها من الدورات بينما هو لم يكن يوما من الأيام قائد او مدير او رئيسا لقسم كأقل تقديرعلى سبيل المثال بل تكون خبرته لم تتعدى السنتين او ثلاث في مجال عمله. شخص أخر يحاضر عن الارشادات الأسرية والنفقات الأسرية وكيفية ادارتها او عن السعادة الزوجية واسرار النجاح في العلاقة الزوجية والتغلب على مشاكلها ومطباتها وهو لم يخض قط تجربة الزواج وهو في عمر ما بين ال 35 والاربعين او في عمر البحث عن زوجة.
أيضا عند تصفحي وجدت أن الشهادة العلمية التي يمتلكها المحاضر أو المدرب بعيدة كل البعد عن موضوع محاضراته كليا. ومن الأمثلة وجدت أن مدربا تخصصه البكالريوس والماجستير جغرافيا ويلقى محاضرته عن ادارة الاعمال , أو بكالريوس وماجستير في الهندسة ويلقى محاضرته عن اللغة العربية وأهميتها وتاريخها ومستقبلها ووو , وكثير من الامثلة الواقعية رأيتها من خلال بحثي.
تكثر هذه النوعية من المحاضرات والدورات التدريبية " ادارة الذات" و " تنمية الذات " و " أسرار النجاح " و" ادارة الوقت " وغيرها من الدورات الاشبه بدروس نفسيه. منبع هذه الدورات والمسميات من الغرب الذي لا يؤمن بأي دين ولا منهج قويم لتهذيب النفس البشرية وادارتها وبل الافتقار الى أبسط انواع الاسرة السعيدة المترابطة وظلم النظام الاقتصادي والجشع. كما أن فراغ الوقت عندهم أفضى بهم الى الانحرافات الاخلاقية والسلوكية والامراض النفسية. نأتي بالمقابل ونقارنها بالمنهج الاسلامي الواضح الذي شرح فيه كيفية تهذيب النفس وادارتها واحترام النفس البشرية وأهمية العمر والوقت والتعقل والترغيب والترهيب والسلوك الاجتماعي الذي أوصى به الدين الحنيف هو السبيل لاستقامة النفس البشرية , أما تلك النظريات والفلسفيات ما خرجت الا من مجتمعات لا تؤمن الا بالفردية والفقير يزداد فقرا والغني يزداد غنا فاحشا وتخبطات اقتصادية يراها الجميع في أيامنا هذه من كساد وركود والحل الوحيد هو النظام الاسلامي الاقتصادي.
من المحاضرين من يعجبك شكله وحلاوة لسانه وكيفية تسويقه لنفسه بكل وسيلة يمتلكها وتراه يحاضر عن الصبر والتفاؤل والايجابية وعندما تدخل موقعه الاجتماعي كتويتر والفيسبوك يرد بكل سلبيه ودونية لمنتقديه.. اذا ما دور بضاعتك التي تروج لها بين العامة ولم تستطع تطبيقها على نفسك؟؟ أم انك تفلح بنقل قول الفيلسوف فلان ام علان في مواقع التواصل الاجتماعي؟
أحد الحاضرين لتلك المحاضرات نوه انه يحمل عدة شهادات حضور تفوق ال 10 دورات ولم يستفاد منها في حياته ولم تغير شيئا منه. أليس هناك خلل في فاعلية تلك الدورات وعدم انعكاسها لحياة الناس؟؟
لكم الحق في النقد وابداء ارائكم حيال هذا الموضوع من واقع تجاربكم وملامستكم لما ترونه.
شاكرا لكم اقتطاع أوقاتكم لقراءة موضوعي.
مملكة سامسونج
من خلال تلك الأمور يدور في أذهاننا تساؤلات عدّة وحيرة لا نهاية لها، منها: هل أصبح المدرب العماني في مجال التنمية البشرية يسعى بتلك الخبرة والقدرة التي يمتلكها لكسب مادة أم لنشر رسالة؟
65 % من المستطلعة آراؤهم يؤكدون أنهم يقدمون الاعتبار المادي .... مدربو التنمية البشرية.. بين الرسالة والتجارة.
وقال 25 % إنهم أصحاب رسالة، فيما كان رأي 10 % محايدا.
منقول من جريدة الشبيبة
http://www.shabiba.com/News/Article-24410.aspx
رأيي الشخصي :
بعد ازدياد اعداد مدربين ومحاضرين في مجال الادارة او التنمية البشرية بالفترات الاخيرة والقائهم محاضرات وورش عمل, قمت بعمل بحث بالانترنت لمدة أسبوع تقريبا عن هؤلاء المحاضرين أو المدربين أو التدريب بشكل عام وخلاصه بحثي السريع كالأتي:
استنادا لما جاء في جريدة الشبيبة والاستطلاع العام ورأي ممن التقيت بهم بالمحافظة ممن حضروا اغلب تلك التدريبات او الورش يتبين أن الاهداف من وراء هكذا اعمال : الشهرة والكسب المادي وزيادة العلاقات مع قليل من الانتفاع من هكذا دورات حيث كانت ردود من التقيت بهم ستطرح بالنقاط القادمة.
احساس بعض الحاضرين لهكذا محاضرات وكأنما المحاضر عنده سلعة يريد بيعها بأي طريقة كانت والبعض يحفظ المادة التدريبية ويقوم بألعاب بهلوانية لاشغال الحضور وانتهاء الوقت وجمع المال او الشهرة وما ورائها من تبعات.
عند تصفحي للسير الذاتية لبعض المدربين وجدت فيهم قلة الخبرة العملية وصغر عمرهم. مثلا نرى ان المحاضرة تتحدث عن القيادة ودور القيادة في النجاح ودور القائد والادارة الناجحة والقيادة الفعالة والمدير الناجح وغيرها من الدورات بينما هو لم يكن يوما من الأيام قائد او مدير او رئيسا لقسم كأقل تقديرعلى سبيل المثال بل تكون خبرته لم تتعدى السنتين او ثلاث في مجال عمله. شخص أخر يحاضر عن الارشادات الأسرية والنفقات الأسرية وكيفية ادارتها او عن السعادة الزوجية واسرار النجاح في العلاقة الزوجية والتغلب على مشاكلها ومطباتها وهو لم يخض قط تجربة الزواج وهو في عمر ما بين ال 35 والاربعين او في عمر البحث عن زوجة.
أيضا عند تصفحي وجدت أن الشهادة العلمية التي يمتلكها المحاضر أو المدرب بعيدة كل البعد عن موضوع محاضراته كليا. ومن الأمثلة وجدت أن مدربا تخصصه البكالريوس والماجستير جغرافيا ويلقى محاضرته عن ادارة الاعمال , أو بكالريوس وماجستير في الهندسة ويلقى محاضرته عن اللغة العربية وأهميتها وتاريخها ومستقبلها ووو , وكثير من الامثلة الواقعية رأيتها من خلال بحثي.
تكثر هذه النوعية من المحاضرات والدورات التدريبية " ادارة الذات" و " تنمية الذات " و " أسرار النجاح " و" ادارة الوقت " وغيرها من الدورات الاشبه بدروس نفسيه. منبع هذه الدورات والمسميات من الغرب الذي لا يؤمن بأي دين ولا منهج قويم لتهذيب النفس البشرية وادارتها وبل الافتقار الى أبسط انواع الاسرة السعيدة المترابطة وظلم النظام الاقتصادي والجشع. كما أن فراغ الوقت عندهم أفضى بهم الى الانحرافات الاخلاقية والسلوكية والامراض النفسية. نأتي بالمقابل ونقارنها بالمنهج الاسلامي الواضح الذي شرح فيه كيفية تهذيب النفس وادارتها واحترام النفس البشرية وأهمية العمر والوقت والتعقل والترغيب والترهيب والسلوك الاجتماعي الذي أوصى به الدين الحنيف هو السبيل لاستقامة النفس البشرية , أما تلك النظريات والفلسفيات ما خرجت الا من مجتمعات لا تؤمن الا بالفردية والفقير يزداد فقرا والغني يزداد غنا فاحشا وتخبطات اقتصادية يراها الجميع في أيامنا هذه من كساد وركود والحل الوحيد هو النظام الاسلامي الاقتصادي.
من المحاضرين من يعجبك شكله وحلاوة لسانه وكيفية تسويقه لنفسه بكل وسيلة يمتلكها وتراه يحاضر عن الصبر والتفاؤل والايجابية وعندما تدخل موقعه الاجتماعي كتويتر والفيسبوك يرد بكل سلبيه ودونية لمنتقديه.. اذا ما دور بضاعتك التي تروج لها بين العامة ولم تستطع تطبيقها على نفسك؟؟ أم انك تفلح بنقل قول الفيلسوف فلان ام علان في مواقع التواصل الاجتماعي؟
أحد الحاضرين لتلك المحاضرات نوه انه يحمل عدة شهادات حضور تفوق ال 10 دورات ولم يستفاد منها في حياته ولم تغير شيئا منه. أليس هناك خلل في فاعلية تلك الدورات وعدم انعكاسها لحياة الناس؟؟
لكم الحق في النقد وابداء ارائكم حيال هذا الموضوع من واقع تجاربكم وملامستكم لما ترونه.
شاكرا لكم اقتطاع أوقاتكم لقراءة موضوعي.
مملكة سامسونج